الإدارة
مدير سراديب
@adminعضو في منتدى سراديب.
انضم في 2026-1095 نقاش0 رد19 مقال
مقالعبادة الأصنام في الجاهلية: قراءة تاريخية وثقافيةتُعدّ ظاهرة عبادة الأصنام أحد أبرز ملامح الحياة الدينية في الجزيرة العربية قبل الإسلام، إذ لم تكن مجرد طقوس عبادية عابرة، بل شكّلت نسيجًا متكاملاً تداخلت فيه العقيدة بالهوية القبلية والانتماء السياسي. هذه الدراسة تتتبع جذور هذه الظاهرة، وأبرز معبوداتها الثلاثةمقالحياة على قيد التأجيلكان الثلج يتساقط ببطء خلف الزجاج، بلا صوت، كأنه يعرف أن الليل لا يحب الضجيج.
جلس سامي على الكرسي القريب من النافذة، كوب الشاي أمامه برد منذ عشرين دقيقة، والمدينة تحته مضاءة بآلاف الأنوار التي لا تعرف اسمه. كان قد أنهى للتو مكالمة قصيرة مع أمه، ووضع الهاتف علىمقالالبئر الذي يعكس أرواحًا أخرىهناك أماكن في هذا العالم لا يجب الاقتراب منها… أماكن تنبض بالسر، وتتنفس الظلام، وتخفي خلف صمتها أبوابًا لا تُفتح إلا بثمن فادح. في إحدى القرى النائية، يختبئ بين الأشجار بئر قديم، يقال إن من يجرؤ على النظر في مياهه لن يرى انعكاسه كما يعرفه، بل شيئًا آخر… نسخة ممقالانعكاسات مجهولة: أسئلة بلا إجاباتفي ليلة مقمرة، اجتمع أربعة أصدقاء على أطراف المدينة، في مقهى صغير مطل على نهر ساكن. كان سالم الأكثر هدوءاً وفكراً، دائم التأمل في كل كلمة يُسمعها وكل شعور يشعر به. فارس العقلاني الذي يحاول تفسير كل شيء وتحليله، ريان الساخر الذي يخفي قلقه العميق تحت ضحك متواصل،مقالعمار البيوت: بين الحقيقة الغيبية والموروث الشعبيعلى هذه الأرض، توجد مخلوقات لا نراها، لكنها ترانا. هذا ما أشار إليه القرآن الكريم في وصف عالم الجن، ذلك العالم الخفي الذي يحيط بالإنسان دون أن يدرك تفاصيله. فالجن – كالبشر – منهم المؤمن ومنهم الكافر، ولهم حياتهم الخاصة، يعيشون ويأكلون ويتزوجون، بل ولهم مجتمعاتمقالتجربة فيلادلفيا المرعبةفي عام 1943، وفي ذروة الحرب العالمية الثانية، ظهرت واحدة من أكثر القصص غموضًا ورعبًا في التاريخ العسكري… قصة تُعرف اليوم باسم “تجربة فيلادلفيا”.
تقول الرواية إن البحرية الأمريكية كانت تعمل على مشروع سري للغاية: جعل السفن الحربية غير مرئية، ليس فقط للرادار… بلمقالأوم شنريكيو: الطائفة التي أرادت إشعال نهاية العالمفي صباح العشرين من مارس عام 1995، كانت طوكيو تستيقظ كعادتها على حركة القطارات وضجيج الموظفين والطلاب المتجهين إلى أعمالهم ومدارسهم. بدا كل شيء طبيعيًا، ولم يكن أحد يتوقع أن تتحول رحلة المترو اليومية إلى واحدة من أكثر الحوادث رعبًا في تاريخ اليابان الحديث.
دخل مقالجريمة ليلة الألفيةفي الساعات الأولى من عام 2000، كانت مدينة النوران تحتفل ببداية الألفية الجديدة. امتلأت الشوارع بالألعاب النارية، وتعالت الموسيقى من المقاهي، بينما ازدحمت الساحة الرئيسية بمئات الأشخاص الذين ظلوا يرددون العد التنازلي حتى دقت الساعة الثانية عشرة.
لكن في الطرف المقالجميلة التي لم تكن موجودةبقلم:عابر ريفي
كنت أعيش مع والديّ وأختي الصغرى وجدتي لأبي في منزل واحد. وفي كل صيف، كنا نسافر إلى البادية لقضاء عدة أسابيع في بيت عمي. كنت أنتظر تلك الرحلة بشوق كبير، فهي فرصتي للابتعاد عن ضجيج المدينة، وقضاء الوقت بين الحقول والمروج الواسعة.
كنت أساعد عمي أحيمقالمقبرة الملعونبقلم:رمضان مصطفى محمد
لم يكن الدم الذي غطّى يدي دمي.
كان ذلك أول ما أدركته حين شقّ ضوء ولاعة علي العتمة التي ابتلعتنا. امتلأ المكان برائحة الصدأ والتراب المتعفن، غير أن رائحة الدم كانت أشد حضوراً؛ رائحة معدنية طازجة التصقت بحلقي وأثارت الغثيان في معدتي.
نظرت إمقالالكتاب الذي أخاف القرّاء عبر العصوربقلم:احمد سالم
هل يمكن لكتاب أن يغيّر حياة إنسان إلى الأبد، أو يدفعه نحو الخوف والوسواس وربما الجنون؟
قد يبدو السؤال مبالغاً فيه، فالكتاب في النهاية ليس أكثر من أوراق جُمعت بين غلافين. لكنه يصبح أقل غرابة عندما يكون الحديث عن كتاب ارتبط اسمه، على مدى قرون، بالمقالالأنوناكي: آلهة سومر أم زوار من عالم آخر؟منذ آلاف السنين، ترك سكان بلاد الرافدين وراءهم ألواحاً طينية امتلأت بالقصص والصلوات والأساطير وأخبار الآلهة والملوك والطوفان وخلق الإنسان. وبين الأسماء التي ظهرت في تلك النصوص القديمة، ظل اسم الأنوناكي واحداً من أكثر الأسماء إثارة للفضول، خصوصاً بعدما خرج في امقالكيف بدأت عبادة الشيطانماذا لو كانت واحدة من أكثر الة مختلفة تمامًا؟
ماذا لو لم يكن «المتمرّد» في بعض الأساطير هو عدو الإنسان، بل منقذه؟
هذا السؤال وحده كان كافيًا، عبر قرون طويلة، ليفتح بابًا واسعًا أمام الفلاسفة والشعراء وأصحاب المذاهب الباطنية لإعادة قراءة رموز الشر والخير والتمرمقالكتاب الموتى والعالم الآخر عند الفراعنةالموت لم يكن، في نظر المصري القديم، نهاية الحكاية.
كان أشبه بباب.
باب يُغلق على عالم الأحياء، لكنه يفتح في الجهة الأخرى على رحلة مجهولة، مليئة بالبوابات والحراس والاختبارات والآلهة والكائنات المخيفة.
ولكي ينجو الميت من هذه الرحلة، اعتقد المصريون أنه يحتاج إلى مقالروبرت هانسن: الخباز الهادئ الذي حوّل برية ألاسكا إلى ساحة لصيد النساءفي مدينة أنكوراج بولاية ألاسكا، كان كثيرون يعرفون رجلاً هادئاً يُدعى روبرت هانسن.
كان خبازاً يمتلك محلاً صغيراً، متزوجاً وأباً لطفلين، ويعيش حياة تبدو عادية إلى حد يصعب معه تخيل أن وراء هذا الوجه الخجول سراً مرعباً.
كان الزبائن يدخلون مخبزه كل يوم لشراء الخبز مقالالعينان فوق السياج: أغرب ليلة مع عازف الكمانقبل نحو عامين، انتقلت إلى منزل جديد في منطقة سكنية حديثة في أستراليا. كنت من أوائل الأشخاص الذين انتهوا من بناء منازلهم هناك، وكل ما كان يشغل تفكيري وقتها هو أنني أخيرًا سأعيش وحدي في منزل أملكه بالكامل.
في الأسابيع الأولى، كان كل شيء طبيعيًا وهادئًا.
كانت الممقال666نادراً ما حاز رقم عادي كل هذا الخوف والجدل مثل الرقم 666. يكفي أن يظهر في فيلم، أو على لوحة سيارة، أو ضمن رقم هاتف، حتى يراه بعض الناس علامة على الشر. في المقابل، يتعامل معه آخرون باعتباره رقماً عادياً صنعت له الأديان والتفسيرات الشعبية والسينما سمعة مرعبة.
وعمقالالحضارة التي اختبأت في أعماق كابادوكيا.
تحت المنازل والشوارع الهادئة في منطقة كابادوكيا التركية، توجد ممرات ضيقة تقود إلى عالم لا تصله أشعة الشمس. عالم محفور داخل الصخور، يضم غرفًا ومخازن وآبارًا وكنائس وممرات دفاعية تمتد عشرات الأمتار في باطن الأرض.
إنها مدينة ديرينكويو، واحدة من أعقد المدن الجوفمقاللغز أضواء هسدالنفي وادٍ نرويجي هادئ تحيط به الجبال والثلوج، تظهر أحيانًا أضواء غريبة لا تشبه مصابيح الطائرات ولا أضواء السيارات. كرات مضيئة تحوم في السماء، تتوقف فجأة، تتحرك بسرعات مختلفة، تنقسم أحيانًا إلى نقاط أصغر، ثم تختفي كما لو أنها لم تكن موجودة.
تُعرف هذه الظاهرة باسم